مكي بن حموش
6986
الهداية إلى بلوغ النهاية
وذلك أن النبي / صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » أراد أن يستخلف على المدينة رجلا إذ مضى إلى خيبر ، فأشار عليه عمر برجل آخر « 2 » . وقيل : نزلت في سبب كلام دار بين أبي بكر وعمر رضي اللّه عنها وذلك أن ( وفدا من بني تميم ) « 3 » قدموا على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » ، فقال له أبو بكر : أمّر القعقاع « 5 » بن معبد ، وقال عمر : بل أمّر الأقرع بن « 6 » حابس ، فقال له أبو بكر : ما أردت إلا خلافي ، فقال له عمر : ما أردت خلافك ، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزلت هذه « 7 » الآية في ذلك « 8 » .
--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) انظر : زاد المسير 7 / 456 ، وتفسير القرطبي 16 / 303 ، والدر المنثور 7 / 548 ، وأسباب النزول 287 . ( 3 ) ع : " وفدا من تميم " . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) القعقاع بن معبد بن زرارة الدارمي التميمي ، من سادات العرب ، ولما كان يوم حنين بعثه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يأتيه بالخبر ، توفي سنة 8 ه . انظر : الإصابة 3 / 240 ، والأعلام 5 / 202 . ( 6 ) الأقرع بن حابس بن عقال المجاشعي الدارمي التميمي : صحابي ، من سادات العرب في الجاهلية ، قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في وفد من بني دارم ( من تميم ) فأسلموا ، وشهد حنينا وفتح مكة والطائف وسكن المدينة ، وكان من المؤلفة قلوبهم توفي 31 ه . انظر : خزانة البغدادي 3 / 397 ، وعيون الأثر 2 / 205 ، والأعلام 2 / 5 . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) انظر : تفسير النسائي 2 / 318 ، وزاد المسير 7 / 454 ، وتفسير القرطبي 16 / 303 ، وابن كثير 4 / 206 ، والدر المنثور 7 / 546 ، ولباب النقول 199 ، وروح المعاني 26 / 133 . والحديث أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب : المغازي ، باب : قال ابن إسحاق غزوة عيينة ابن حصين ابن حذيفة بن بدر بني العنبر من تميم ( رقم 4367 ) ، وكتاب التفسير : باب : إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ 6 / 47 . وأخرجه الترمذي في جامعه : كتاب : تفسير القرآن ، باب : ومن سورة الحجرات 5 / 63 . وانظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم 5269 ) .